أهلاً بكم أعزائي مرة أخرى. نحنُ الآن على بُعد عدة سطور عن الدرس الثاني، الذي قمت بكتابة أغنى المعلومات فيه، و التي أتمنى أن تكون مفيدة لك عزيزي القارئ.
في هذا الدرس سنتحدث عن الكثير من النقاط. سنتحدث عن الفرق الجوهري بين الكاميرا الفيلمية و الكاميرا الرقمية، سنقوم بالتحدث أيضًا عن كيفية عمل الكاميرا من أول خطوة ( الضغط على زر الالتقاط )، إلى أن تقوم الكاميرا بتخزين الصورة على الذاكرة. سنأخذكم في رحلة ممتعة، مليئة بالمعلومات. سنذكر أيضًا ما هي المكونات الداخلية للكاميرا، و سنتحدث بتفصيل عن كيفية عمل العدسة، ثم سنقوم في الدروس القادمة بشرح كيفية عمل الأجزاء الداخلية.

لا يكاد يخلو يوم من دون أن نُشاهد صورة فوتوغرافية. الصور اليوم هي كلُّ شي. تخيل أنك تتصفح مجلتك أو جريدتك المفضلة بدون أي صورة، تخيل كيف ستكون خالية من أي روح، مصمتة لا لون فيها! وتخيل أنك ذهبت إلى السوق لشراء مجفف شعر ( سشوار ) مثلاً، كيف سيكون شعورك عندما ترى العلبة خالية من أي صور، أجزم بأنك لن تتشجع للإقدام على شراءه.
تخيل أيضًا، أنك تقوم بتصفح المنتدى المفضل لديك أو الموقع المفضل لديك بدون أي صورة، كيف سيكون شعورك عندما ترى الحروف تتزاحم في الصفحات؟ أجزم – مرة أخرى – أنك ستجلب مطرقة وتكسر الشاشة. في الحقيقة لن يصل الأمر لهذا الحد إلا أنها مجرد دُعابة لبيان مدى أهمية الصور في حياتنا اليومية.
أكمل قراءة التدوينة »
عزيزي القارئ: أنت الآن تقرأ أول تدوينة – فعليّة – لي في التاريخ! أتمنى أن تكون مفيدة وممتعة بالقدر الذي يجعل المدونة إحدى محطاتك اليومية مع كوب من القهوة الساخنة.

بعدشهور من الانتظار. وبعد ” حمل وإسقاط ” ، ستُولد مدونتي !
مدونتي التي طالما حلِمتُ بأن أراها سترى النور أخيرًا.
هُنا ستكون محطتي الأولى. هُنا مركز انطلاقي. هُنا ستشاركوني المُتعة !
أكمل قراءة التدوينة »